
الرجل الذي عشقته الموسيقى اسطورة التلحين و موزارت الشرق , لا يختلف اثنين على انه الاول في الوطن العربي , جمع بين الابداع الموسيقى و الشجن
فأستحق بجداره لقب ” ملك الموسيقى” و هو بدون مبالغه هرم مصر الرابع الذي لم و لن يتكرر , ما اروعه و ما اروع كل نغمه أبصرت النور على يده , نهر الموسيقى الذي لا ينضب , هو سر النجاح , بأستطاعته ان يكون من الكلام العادي أروع موسيقى تغنى , الرابط الوحيد للأغاني المليئه بالشجن و الاحساس , صاحب الجمله اللحنيه سهلة الدخول للقلب , صعبة الخروج منه . . بليغ حمدي

ذات مرّة في بيروت.. ناديت على أمي في محل كبير للتّبضّع ، بعد أن ضاعت منّي بين أروقة المحل، و إذا بامرأة تتقدّم مني و تقول لي و هي على حافة البكاء “كلّما سمعت أحداً ينادي “أمي” تألّمت .. منذ أربعين سنة وأنا على هذه الحال لأنني لم ألفظ هذه الكلمة مرّة واحدة في حياتي!” ضممتها إلى صدري و بكيت .لم أدرِ كيف أقتسم معها كلمة من ثلاثة حروف، ولا كيف أعتذر لها لامتلاكي إحساساً ، لم يمنّ الله به عليها .من يومها، كلّما ناديت “أمي” تمتم قلبي في السّر شاكراً لله أنّه أهداني نعمة لفظ هذه الكلمة عمراً كاملاً. كم كانت اللغة ستكون يتيمة من دون الأحرف الثّلاثة هذه.